الذهبي
35
سير أعلام النبلاء
مؤلفة ابن خيرون ، وتلا بالسبع على خطيب المحول محمد بن إبراهيم ، وأبي الفضل بن المهتدي بالله . وسمع من القاضي أبي بكر الأنصاري ، وابن الطبر ، وأبي منصور القزاز ، وأبي الحسن بن توبة ، وأخيه عبد الجبار ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وطلحة بن عبد السلام ، والحسين بن علي سبط الخياط ، وعلي بن عبد السيد ابن الصباغ ، وعبد الملك بن أبي القاسم الكروخي ، والمبارك بن نغوبا ، وأبي القاسم عبد الله بن أحمد اليوسفي ، ويحيى ابن الطراح ، وأبي الفتح ابن البيضاوي ، وعدة . خرج له عنهم مشيخة المحدث أبو القاسم علي حفيد ابن عساكر ( 1 ) . وقرأ النحو على أبي السعادات ابن الشجري ، وسبط الخياط ، وابن الخشاب . وأخذ اللغة عن أبي منصور الجواليقي . وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد ، وتفرد بالرواية عن غالب شيوخه ، وأجاز له عدد كثير ، وتردد إلى البلاد ، وإلى مصر والشام ، يتجر ، ثم استوطن دمشق ، ورأى عزا وجاها ، وكثرت أمواله ، وازدحم عليه الفضلاء ، وعمر دهرا . وكان حنبليا ، فانتقل حنفيا ، وبرع في الفقه ، وفي النحو ، وأفتى ودرس وصنف ، وله النظم والنثر ، وكان صحيح السماع ، ثقة في نقله ، ظريفا ، كيسا ، ذا دعابة ، وانطباع . قرأ عليه بالروايات علم الدين السخاوي ، ولم يسندها عنه ، وعلم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي ، وكمال الدين ابن فارس ، وعدة . وحدث عنه الحافظ عبد الغني ، والحافظ عبد القادر ، والشيخ الموفق ، وابن نقطة ، وابن الأنماطي ، والضياء ، والبرزالي ، والمنذري ،
--> ( 1 ) رتبها على حروف المعجم ، على ما صرح ابن خلكان .